الزمخشري

321

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

عمر : ما سرني إني قلتها وإن لي نصف الدنيا وقال عثمان : ما سرني إني قلتها وإن لي حمر النعم . وصمت عليها طلحة فلما خرجوا باع ضيعة بخمسة عشر ألفاً وتصدق بها . قيل لابن سيرين : مالك لا تقول في الحجاج شيئاً قال : أقول فيه حتى ينجيه الله لتوحيده ويعذبني باغتيابه . وكان جعل عل نفسه إذا اغتب تصدق بدينار . وقال له رجل : أننا ننال منك فاجعلنا في حل فقال : ما كنت لأحل لكم ما حرم الله عليكم وكان مدح أحداً قال : هو كما شاء الله وإذ أراد أن يذمه قال : هو كما علم الله . معاوية بن قرة : كان أفضلهم عندهم أسلمهم صدراً وأقلهم غيبة . الأحنف : في خلقان لا اغتاب جليسي إذا غاب عني ولا أدخل في أمر قوم لا يدخلونني فيه . قيل لرجل من العرب : من السيد فيكم قال : الذي إذا أقبل هبناه وإذا أدبر اغتبناه . كان ابن عون إذا ذكر عنده الرجل بعيب قال : أن الله رحيم . القاضي أحمد بن أبي دؤاد في محمد بن عبد الملك بن الزيات أحسن من خمسين بيتا سدى * جمعك معناهن في بيت